الرئيسية
أوراق الحملة
 تحركات و فعاليات
 الحملة في الإعلام
 مقالات حول رفع الأسعار
menu7

 صور و رسوم
 

!بكفي

لمراسلتنا:

INFO (at) LAA2 (dot) INFO

untitled-2
 
labors_logo

أوراق الحملة


"لأ" لخصخصة القطاع الصحي Print
أوراق الحملة
29 نوفمبر 2008 الساعة 13:24

العلاج ليس للأغنياء فقط

"لأ" لخصخصة القطاع الصحي

بعد  مررو أقل من بضعة أشهر على التراجع الإجرائي عن التعديلات القانونية التي مسّت بسياسة وإجراءات علاج مرضى السرطان ضد مصلحة المرضى وعلاجهم في المركز المختص وبكلفة يضمنها القانون نتيجة الضغوط والرفض الشعبي العام ضد تلك التعديلات في حينه. وقد طالبت الحملة ولا زالت تؤكد على ضرورة تعديل هذه الإجراءات وتحويلها إلى تشريعات تضمن حق المواطن في العلاج.

وبعد العديد من التصريحات والوعود الرسمية أنذاك بالتشديد على جدية الحكومة وسياستها بضمان علاج  صحي متميز وغير مكلف للمواطن الأردني ودعوة الحملة للحكومة بأن لا تصنف التعديلات المختصة بمرضى السرطان وعلاجهم في المستشفيات الحكومية كدعم للخطوة في مسار خصخصة القطاع الصحي وبيع المؤسسات الوطنية الصحية مثل مركز الحسين للسرطان، يواجه المواطن الاردني واقع جديد يتناقض مع التصريحات والتطمينات، بإعلان استقلالية مستشفى الأمير حمزة الحكومي المالية والإدارية كتجربة أولى ستعمم على باقي المستشفيات الحكومية.

حملة "لأ" تؤكد رفضها المستمر للسياسات المتبعة بما يتعلق بالقطاع الصحي من بيع للمؤسسات الصحية وتهميش أحقية المواطنين الاردنيين بتأمين صحي شامل للجميع استنادا إلى ما جاء في خطاب التكليف السامي للحكومة والذي شدد على ضرورة توسيع مظلة التأمين الصحي لتشمل جميع المواطنين، ويتضمن ذلك توفير العلاج وتخفيض الكلف العلاجية بما يتناسب مع الأوضاع المعيشية للمواطن الأردني. كما ترفض الحملة النهج الاقتصادي للحكومة والذي يعمل يوماً بعد يوم على التضييق على المواطن في أهم احتياجاته المعيشية وحقوقه الطبيعية من غذاء وصحة وتعليم.

وبناءً عليه تعلن الحملة استمرارها في التحرك ضد النهج الحكومي المتبع والذي يدل على توجه لخصخصة القطاع الصحي، ودعم التحرك الشعبي ضد بيع وخصخصة المستشفيات الحكومية ورفع اسعار العلاج فيها. وتدعو الحملة أبناء الشعب الأردني لمواصلة حراكهم ضد هذه السياسات والتعديلات الجائرة لما فيها من اعتداء صريح على حقوق الطبقة الفقيرة والمحدودة الدخل.

                                                                             

حملة لأ

 الأردن ليس للأغنياء فقط

 تشرين الثاتي 2008

حملة "لأ لرفع الأسعار" تطالب بالإفراج عن المعتقلين Print
أوراق الحملة
06 أغسطس 2008 الساعة 06:38

تحية نضالية وبعد،لم تكتفي حكومتنا الرشيدة بمنظومة رفع الأسعار التي بدأت بالمحروقات ثم انتشر شرارها ليمتد إلى غذاء الجماهير فطال سعير الارتفاع معظم السلع الضرورية كالحبوب والبقوليات والخضار والفواكه والزيوت، وحتى الأعلاف... ولم تكتفي الحكومة بكل هذا الرفع بل رفعت أيضاً ضريبة المطالبة بالحقوق لتشمل التهديد ـ من وزير الزراعة ـ بخصم خمسين (50) ديناراً من العمال الذين سيشاركون في اعتصام عمال المياومة المشروع، واعتقال بعض الناشطين الذين رفعوا صوتهم ليقولوا لا لظلم، لا لرفع الأسعار، لا لهضم الحقوق...

 

هذا الاعتصام السلمي الذي نظمه عمال المياومة أمام مبنى وزارة الزراعة للمطالبة بحقوقهم المشروعة والمتمثلة في تحويلهم من عمال مياومة إلى مقطوع حسب الأولوية، ومحاربة الفساد والمحسوبية والوساطة، ورفع الأجور بما يتناسب مع غلاء مستوى المعيشة. وتستنكر حملة "لأ لرفع الأسعار" والتي شاركت في هذا الاعتصام الإجراءات الأمنية التعسفية المتبعة، والتي أصبحت صفة بارزة في طريقة تعاطي الأجهزة الأمنية، حيث قامت بفض الاعتصام بالقوة، كما قامت باعتقال رئيس لجنة عمال المياومة "محمد سنيد"، واعتقلت أيضاً أحد ناشطي حملة "لأ لرفع الأسعار" وعضو الحزب الشيوعي الأردني الرفيق "نهاد زهير". هذا وتطالب "الحملة" الأجهزة الأمنية بالإفراج عن المعتقلين، وتطالب الحكومة بالنظر في القضية المطلبية لعمال المياومة وإنصافهم. كما وتؤكد حملة "لأ لرفع الأسعار" على مطالبها الأساسية والدائمة والمتمثلة في:

 

* تدخل الحكومة لكبح جماح التجار العابثين بقوت المواطن.
*إعادة دور الدولة الفاعل في الحياة الاقتصادية.
*إعادة وزارة التموين.
*إعادة النظر في السياسة الضريبية وتطبيق ما نص عليه الدستور الأردني في هذا المجال.

حملة "لأ لرفع الأسعار"

5-8-2008 

 

إقرأ(ي) المزيد ..
بيان: مشروع مركز الحسين للسرطان Print
أوراق الحملة
14 يوليو 2008 الساعة 12:48

انطلقت حملة "لأ" لرفع الأسعار وتحت شعار "الأردن ليس للأغنياء فقط"، كحملة شعبية شبابية تعنى بالدفاع عن حقوق المواطن الأردني المعيشية التي تآكلت وحوصرت بشكل لا يمكن التغاضي عنه. عالجت الحملة عدة قضايا تمس الهموم الأساسية للمواطن من تدفئة وقوت حياة وصحة وتعليم. وكان أحد المشاريع الأساسية التي تبنتها الحملة، مسألة إلغاء إعفاءات العلاج الصحية و قرار تحويل مرضى السرطان الجدد المؤمنين صحياً إلى مستشفيات وزارة الصحة والمستشفيات العسكرية.أصدر القانون المعني في الثاني من نيسان 2008، وتبعته سلسلة من الحوارات والنقاشات مع العاملين في المركز، وزارة الصحة والمرضى وذويهم والتي تميزت باحتقان شديد ورفض واضح يخالطه الشعور بالأسى لكل من اجتمع الزمن عليه بمرض خبيث واستحالة العلاج الكريم منه.

إقرأ(ي) المزيد ..
ورقة عريضة التواقيع ضد الإجراءات الجديدة - مركز الحسين للسرطان Print
أوراق الحملة
26 مايو 2008 الساعة 06:04
يمكنكم الآن تنزيل ورقة (عريضة الإحتجاج ضد الإجراءات الجديدة لمركز الحسين للسرطان): إضغط هنا (PDF 151 KB).
sign
بيان: حول كشف الملكية وقانون التحويلات الصحية Print
أوراق الحملة
14 مايو 2008 الساعة 03:19
بناءً على التعليمات التي تم إصدارها مؤخراً وكما ورد في الصحف المحلية، سيتوقف العمل بطلب كشف دائرة المساحات والأرلضي كإحدى الأوراق الثبوتية اللازمة لوحدة شؤون المرضى للأعفاءات الطبية. 

إن حملة لأ والتي بدأت حركة الاحتجاج مع أهالي المرضى والهيئات الشعبية المختلفة على التعليمات بمجملها والتي صدرت في 2-4-2008 ترى في هذا التعديل تقدماً باتجاه إيقاف العمل بهذه التعليمات كسلة واحدة، حيث ترى أن النقاط المتبقية لا تقل أهمية إن لم تكن أكثر خطورة من جلب كشف الأملاك. 

وبناءً عليه تعلن الحملة استمرارها في تحركها الشعبي لإيقاف الإجراء كاملاً وتدعو أبناء الشعب الأردني لمواصلة حراكهم ضد هذا القانون وأن يشاركوا في حملة التواقيع التي سيبدأ نشرها لجمع الرفض من الجميع والتي سيتم توضيح تفاصيلها في الصحف قريباً. 

الاربعاء 14-5-2008

حملة لأ لرفع الأسعار

بيان ضد التعليمات الجائرة بما يخص علاج مرضى السرطان التنظيمية Print
أوراق الحملة
07 مايو 2008 الساعة 03:11

" الأردن ليس للأغنياء فقط"


"العلاج ليس للأغنياء فقط"

 

إثر التعليمات الجائرة التي أصدرها وزير الصحة في 2/4/2008، بما يخص "مركز الحسين للسرطان" والمتمثلة في إيقاف علاج الحالات الطارئة تحت غطاء إعفاءات مؤقتة، وإستثناء المشمولين في التأمين الصحي المدني والعسكري من العلاج في المركز، وإرهاق المرضى بالمراجعة الشخصية لوحدة شؤون المرضى، أقامت حملة "لأ لرفع الأسعار" إعتصاماً أمام مركز الحسين للسرطان يوم السبت الموافق 3/5/2008، عرضت فيه المطالب الآتية:
  1. عدم نقل مرضى السرطان من مركز الحسين إلى مستشفيات وزارة الصحة ما لم ترقى لمستوى العلاج الموجود في المركز.
  2.  إيقاف تنفيذ التعليمات التي تم إصدارها مؤخراً من قبل وزير الصحة.
  3.  التأمين الصحي المجاني لعموم الشعب الأردني.
  4.  ضمان عدم بيع المركز لأي جهة كانت، قد تتحول مستقبلاً إلى جهة ربحية.

هذا وقد التقى وفد ممثل للحملة مع الدكتور محمود السرحان، مدير مركز الحسين للسرطان، والدكتور أحمد البرماوي، مدير إدارة التأمين الصحي، ممثل وزارة الصحة. وتم النقاش في أسباب ومبررات هذه التعليمات، كان مبرر الدكتور البرماوي أن هذه التعليمات تأتي في إطار إعادة الترتيب التنظيمي، التي رأت الحملة فيه تغاضياً عن تدني مستوى الكفاءة في مستشفيات وزارة الصحة مقارنة بالمركز.

حملة "لأ" والتي ترفع شعار "العلاج ليس للأغنياء فقط"، ترى في هذا الموقف تأكيداً لانسحاب الدولة من أدنى حدود رعايتها المفترضة لمواطنيها وتركهم ضحية لفوضى السوق بما فيها الخدمات الصحية. وبناءً على ذلك قررت الحملة استمرار عملها للوقوف في وجه هذه التعليمات والعمل بجد على إيقاف تنفيذها.

وتدعو الحملة المرضى وذويهم ومؤسسات المجتمع المدني نقابات وأحزاب، وعموم أبناء الشعب الأردني للمشاركة في حملة شعبية لجمع التواقيع احتجاجاً على هذه التعليمات.

 

حملة لا لرفع الأسعار - شبيبة الحزب الشيوعي الأردني
INFO(at)LAA2(dot)INFO - WWW.LAA2.INFO