الرئيسية
أوراق الحملة
 تحركات و فعاليات
 الحملة في الإعلام
 مقالات حول رفع الأسعار
menu7

 صور و رسوم
 

!بكفي

لمراسلتنا:

INFO (at) LAA2 (dot) INFO

untitled-2
 
labors_logo

الحملة في الإعلام


السجل - الصحة تعدل نظام معالجة مرضى السرطان ومواطنون يردون باعتصام Print
الحملة في الإعلام
26 مايو 2008 الساعة 04:12
السّجل - خاص
ووجه قرار استثناء المؤمّنين صحياً من تلقي العلاج في مركز الحسين للسرطان وتحويلهم إلى مستشفيات وزارة الصحة، والمستشفيات العسكرية ، بانتقادات حادة، وبخاصة من جانب مرضى السرطان أنفسهم، الذين نفذوا اعتصاماً أمام المركز احتجاجاa على القرار، الذي أبقى على علاج الأطفال في المركز، لعدم توافر خدمات لهم في مستشفيات أخرى.
التعليمات الجديدة أوجبت على المريض مراجعة وحدة إعفاء المرضى بنفسه «مهما كانت حالته الصحية»، واشترطت على المريض مراجعة دائرة الأراضي والمساحة لجلب كشف أملاك، واشترطت على المشمولين بالتأمينات الصحية العسكرية والمدنية، تلقي العلاج في مستشفيات وزارة الصحة.
الحكومة بررت الخطوة، بحسب وزير الصحة صلاح المواجدة، بالكلفة المرتفعة للإعفاءات السنوية: «كلفة الإعفاءات السنوية الصادرة عن وحدة شؤون المرضى التابعة للديوان الملكي بلغت 137 مليون دينار» كما قال في مؤتمر صحفي عقده حول هذا الشأن في العاشر من أيار الجاري.
إقرأ(ي) المزيد ..
بيان لحملة لأ Print
الحملة في الإعلام
07 مايو 2008 الساعة 03:21
 

عمان - الغد- طالبات هيئات شعبية ومرضى مصابون بالسرطان امس بإيقاف التعليمات التي اعلنت عنها وزارة الصحة أمس باعتبارها "غير عادلة"، بحسب بيان صادر عن حملة "لا" الوطنية.

وأكد البيان ان هذه التعليمات ترهق المرضى بالمراجعة الشخصية الى وحدة شؤون المرضى التابعة الى الديوان الملكي، رافضا "بيع المركز لأي جهة كانت، حتى لا يتحول مستقبلاً إلى جهة ربحية".

وقال إن" التأمين الصحي هو مجاني لعموم الشعب الأردني".

196575

 وطالبت الحملة في بيانها بـ "عدم نقل مرضى السرطان من مركز الحسين إلى مستشفيات وزارة الصحة ما لم ترق هذه المستشفيات الى مستوى العلاج الموجود في المركز".

ورأى البيان ان "وزارة الصحة تتغاضى عن تدني مستوى الكفاءة في مستشفياتها مقارنة بالخدمات المتميزه التي يقدمها مركز الحسين للسرطان"، مشيرة الى أن "العلاج ليس للأغنياء فقط".

ودعا البيان المرضى وذويهم ومؤسسات المجتمع المدني من نقابات وأحزاب، للمشاركة في حملة شعبية لجمع التواقيع احتجاجاً على هذه التعليمات.

وطلبت الحملة في بيانها وزارة الصحة وضع آلية متعلقة بهذا الخصوص، يكون هدفها التعامل "بعدالة مع الطلبات المقدمة وإتاحة الفرصة للاستفادة لغير المؤمنين صحيا"، فضلا عن "التوزيع العادل لتقديم الخدمة لدى القطاعات الصحية المختلفة"، باعتبارها "غير واضحة".

وكانت وزارة الصحة نشرت اول من امس تفاصيل التعليمات الجديدة التي تتعلق بمعالجة مرضى الحسين بشكل عام وعلى نفقة الديوان الملكي، بهدف منع الازدواجية في التأمينات الصحية وايصال الصحية.

وقالت الوزارة ان التعليمات تأتي لمنع الازدواجية في التأمينات الصحية وايصال الخدمة لمستحقيها، موضحة "أن كافة الطلبات المقدمة من غير المؤمنين صحيا يتم التعامل معها بعدالة".

وجاء بيان الصحة عقب اعتصام نفذته هيئات شعبية ومرضى مؤخرا أمام مركز الحسين للسرطان للتعبير عن رفضها لهذه التعليمات التي باشرت الحكومة العمل بها منذ مطلع الشهر الماضي.

 

حملة لجمع تواقيع احتجاجاً على تعليمات علاج مرضى السرطان في مركز الحسين Print
الحملة في الإعلام
07 مايو 2008 الساعة 03:14

(7/5/2008)

العرب اليوم - انور الزيادات

دعت حملة "لا لرفع الاسعار" المرضى وذويهم ومؤسسات المجتمع المدني للمشاركة في حملة شعبية لجمع التواقيع احتجاجاً على تعليمات وزارة الصحة الاخيرة لاستثناء المشمولين في التأمين الصحي المدني والعسكري من العلاج في مركز الحسين للسرطان.

 

وقال عضو حملة "لا لرفع الاسعار"محمد فرج ان بيان وزارة الصحة الذي نشر في الصحف امس لم يأت بجديد ولم يشر البيان الى اي تراجع عن المواقف السابقة وان ما جاء لا يمثل سوى مبررات غير مقبولة فاستثناء المؤمنين صحيا ما زال قائما من العلاج في مركز الحسين للسرطان.

 

واشار بيان اصدرته الحملة امس بان بيان وزارة الصحة يتغاضى عن فوارق نوعية الخدمة ما بين مركز الحسين للسرطان وما تقدمه المستشفيات الاخرى مؤكدة بان ما يجري خطوة على طريق انسحاب الدولة من رعايتها المفترضة لمواطنيها وتركهم ضحية لفوضى السوق بما فيها الخدمات الصحية. وبناءً على ذلك قررت الحملة حسب البيان استمرار عملها للوقوف في وجه هذه التعليمات والعمل بجد على إيقاف تنفيذها.

 

وكانت وزارة الصحة اصدرت امس الاول بيانا حول آلية التعامل مع الطلبات المقدمة للاعفاء من نفقات معالجة المرضى بشكل عام ومرضى السرطان بشكل خاص في مستشفيات الوزارة والخدمات الطبية الملكية ومركز الحسين للسرطان والمستشفيات الجامعية والمركز الوطني للسكري والغدد الصم والوراثة.

 

واوضحت الوزارة انه بالنسبة للطلبات المقدمة للديوان الملكي يتم تقديمها من خلال مكاتب الديوان في وحدة غير المؤمنين صحياً, وهناك نموذج خاص يعبأ لهذه الغاية, ثم يحول الطلب الى الكوادر الصحية العاملة في الوحدة لتقييم الحالة المرضية لمقدم الطلب والتوصية بمعالجته في المكان المناسب لحالته المرضية وتوزع الحالات من غير مرضى السرطان لمستشفيات الوزارة ومراكزها الصحية, ومستشفيات الخدمات الطبية الملكية, ومستشفى الجامعة الاردنية ومستشفى الملك المؤسس, والمركز الوطني للسكري والغدد الصم والوراثة, ويؤخذ بالاعتبار الحالة المرضية, ومكان اقامة المريض.

 

يذكر ان المرضى وذويهم وحملة "لا لرفع الاسعار" قد نفذوا اعتصاما امام المركز يوم السبت الماضي طالب بعدم نقل مرضى السرطان من مركز الحسين إلى مستشفيات وزارة الصحة ما لم ترق لمستوى العلاج الموجود في المركز وإيقاف تنفيذ التعليمات التي تم إصدارها مؤخراً من قبل وزير الصحة وضمان عدم بيع المركز لأي جهة كانت, قد تتحول مستقبلاً إلى جهة ربحية.

حملة لأ تشارك اعتصام مرضى السرطان وذويهم امام مركز الحسين اعتراضاً Print
الحملة في الإعلام
03 مايو 2008 الساعة 11:42

[2008-05-03]
عمون - نفذ العشرات من مرضى السرطان وذويهم وحملة "لا" اليوم اعتصاما امام مبنى مركز الحسين للسرطان تعبيرا عن الاستياء الذي خلفه قرار تحويل مرضى السرطان الجدد المؤمنين صحيا الى مستشفيات وزارة الصحة والمستشفيات العسكرية وذلك على اعتبار ان مركز الحسين للسرطان هو المركز الوحيد في الاردن المتخصص بالتعاطي مع مرضى السرطان .

ورفع المشاركون وسط اجراءات امنية تحوطية شعارات ولافتات تبين اعتراض الاهالي والحملة ضد القرار المجحف بحق فئة تعتمد على المشفى ولا امل لها الا فيه .

وانتقدت "حملة لا لرفع الاسعار " التعليمات الجديدة الصادرة من وزارة الصحة حيث اكدت في بيان وزرع في الاعتصام ان ايقاف معالجة الحالات الطارئة هو تعامل غير انساني وتعبير فاضح عن اصرار الحكومة على انسحابها حتى من ادنى حدود الرعايا الصحية واضافت في البيان ان الاجراء يحرم الفقراء الذين بني المركز لهم من خلال تبرعات شارع بها مختلف الفئات في المجتمع ، سيحرمون من تلقي العلاج المتخصص فيه،وجاء في البيان ايضا ان الاصرار على مراجعة المرضى بانفسهم هو تعبير عن عدم الاكتراث بحالتهم الصحية وان استثناء المؤمنين صحيا من تلقي العلاج في مركز الحسين يحرمهم من الاستفادة من الاجهزة المتطورة والكوادر المتخصصة ليتم علاجهم في مستشفيات وزارة الصحة غير المجهزة لهذه الغاية بمستوى المركز ،واعتبرت الحملة ان هذه التعليمات تحرم شريحة الفقراء من الاردنيين من تلقي العلاج في المركز وتحصره كما هو الحال مع باقي الخدمات في فئة الاثرياء.

ومن جهته اكد مدير عام التأمينات في وزارة الصحة د.احمد البرماوي في لقاء مع الصحفيين عقب الاعتصام ان التعليمات الجديدة لا تنطبق على الحالات التي استفادت من خدمات مركز الحسين للسرطان قبل تاريخ صدور التعليمات في 2/4/2008 كما لا تنطبق على الاطفال او من هم دون سن 18 ،كما انه تم استثناء الحالات الطارئة التي تصل المركز.وقال ان التعليمات الجديدة تنطبق فقط على الحالات الجديدة وذلك بغية تنظيم عمليات الاعفاء والتوزيع العادل للتغطية للمستحقين .

واضاف البرماوي انه في حالة لم يتوفر العلاج اللازم لمريض السرطان في مستشفيات الصحة او المستشفيات العسكرية فان الاجراء الاكيد هو تحويل هؤلاء فورا الى مركز الحسين.

وانتقد صحافيون عدم وضوح التعليمات الجديدة وعدم نشرها في وسائل الاعلام وترك المسألة للشائعات التي اوقعت المرضى وذويهم في دائرة القلق والخوف واحيانا الخشية من فقدان امكانية العلاج .

مدير عام مركز الحسين للسرطان الدكتور محمود السرحان الذي استضاف اللقاء في مكتبه نفى حدوث طفرة في اعداد المرضى المصابين بالسرطان في المملكة وقال ان العدد الاجمالي في حدود المعدلات السنوية والتي تتراوح ما بين 3600 - 3700 مصابا في السنة الواحدة واكد جاهزية مركزه للتعامل مع هذه الحالات باعلى درجات الحرفية والمهنية الرفيعة.

وطالب عدد كبير من المرضى الذين التقت بهم "عمون" في المركز بوقف العمل بالتعليمات الجديدة ،التي قالوا انها اتخذت على عجل ودون مراعاة الفرق الكبير بين مستوى المركز ومستوى الخدمة العلاجية التي سيلقاها مريض السرطان في المستشفيات الاخرى.وكان من بين الطروحات في اللقاء الذي جمع الصحفيين بالسرحان والبرماوي هو ايجاد نظام خاص لانشاء صندوق خاص بمرضى السرطان يوفر الكلف المالية اللازمة لعلاجهم في مركز الحسين للسرطان يساهم به الجميع الحكومة والمواطنين وكل من يرغب بذلك.

 

23097

 

البلقاء نت - الشيوعي الأردني يقيم مهرجانا ضد رفع الأسعار Print
الحملة في الإعلام
29 أبريل 2008 الساعة 11:54

البلقا نت

يقيم الحزب الشيوعي الأردني وبالتعاون مع حملة لا لرفع الاسعار مهرجان الاول من ايار في شارع الثقافة  في منطقة  الشميساني يوم الخميس 1/5/2008. ويتضمن الاحتفال اغاني وطنية ومعرضا للصور.

 

البيان الإماراتية - الأردنيون يواجهون الغلاء بندوة الكترونية Print
الحملة في الإعلام
18 مارس 2008 الساعة 05:16
 

في بادرة هي الأولى من نوعها في الأردن، نظم منتدى «الفكر الاشتراكي» وحملة «لا» لرفع الأسعار، ندوة الكترونية أطلقوا عليها «ديجتال مقابل ديجتال» حول الغلاء، واتهام الحكومة الأردنية بأنها السبب الرئيسي فيه مع عدد من المسؤولين المنتفعين.

وعلل منظم الندوة علاء الفزاع هذه البادرة بقوله «ديجتال مقابل ديجتال» في إشارة إلى اتهام المعارضة الأردنية وخاصة اليسارية منها لبعض الوزراء الذين باتوا يعرفون «بوزراء الديجتال» «وهم نفسهم الذين يتحملون مسؤولية الفقر والبطالة في المجتمع الأردني لاتخاذهم العديد من القرارات الاقتصادية المرفوضة شعبياً وعلى رأسها اتباع سياسة السوق الحر».

  

وفي بداية العرض الالكتروني قال الفزاع «ان الحكومة ترفض الاستماع إلا لوصفات صندوق النقد والبنك الدوليين رغم وجود بدائل فورية لرفع الأسعار منها حماية المستهلك وعودة الدولة للتدخل لنظم حركة السوق السعرية وإيجاد هيئة لمراقبة السوق من أجل كسر حلقات الاحتكار وكذلك ربط الأجور بالأسعار والتضخم على أساس نصف سنوي أو سنوي وإعادة النظر بالسياسة الضريبية وخاصة ضريبة المبيعات وتوسيع مظلة الضمان الاجتماعي والتأمين الصحي يشمل الجميع».


وتتمثل البدائل الاستراتيجية ـ وفق الفزاع ـ في إسقاط ما اسماه «فريق الديجتال» وان تكون هناك حكومة لها أجندة وطنية وليست مرتبطة بصندوق النقد وإعادة النظر في سياسة الخصخصة متسائلاً: هل من الممكن التفكير بالتأميم؟


«بمعنى إعادة السيطرة على المؤسسات الوطنية الناجحة التي بيعت بأسعار رمزية وأثرى الشريك الاستراتيجي من ورائها وكذلك إجراء دراسة فك ارتباط الدينار بالدولار والبحث عن مصادر بديلة للطاقة ورفع الضرائب عن السلع والخدمات الاستهلاكية وتوجيه الاعفاءات ناحية القطاعات الإنتاجية»، مطالباً بعمل جماعي من أجل التغيير.


الناشطة الحقوقية ليلى الزعبي قالت إن الغلاء أصبح واقعاً ملموساً وان المواطنين يشكون من التهام رواتبهم ومن ان مصاريفهم أصبحت أكبر من دخولهم، موضحة أن ديون الأردن الخارجية كانت 11 مليار دولار عام 1989 وانها انخفضت إلى 10 مليارات دولار حالياً.

 
رغم بيع العديد من المؤسسات الوطنية الإنتاجية الكبيرة الناجحة. وتحدثت عن موجات الارتفاع المتتالية في الأسعار من خلال رصد الواقع، موضحة ان ارتفاع أسعار المحروقات كان أساس رفع أسعار المساكن والمطاعم والذهب والمواد الغذائية والحديد.  
 
<< Start < السابق 1 2 3 اللاحق > End >>

Results 1 - 11 of 26

 

حملة لا لرفع الأسعار - شبيبة الحزب الشيوعي الأردني
INFO(at)LAA2(dot)INFO - WWW.LAA2.INFO